ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

تامر حبيب يكشف سر قدومه على الانتحار

الإثنين 25-07 - 02:27 م
 السيناريست تامر السيناريست تامر حبيب
أحمد عفيفى
قال السيناريست تامر حبيب في حواره ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" الذي تقدمه الإعلامية مفيدة شيحة ومنى عبد الغني على شاشة "سي بي سي"، إن مجموعه في الثانوية العامة كان متوسط ودخل كلية التجارة، موضحًا أنه كان يحب السينما منذ صغره ويريد أن يصبح سيناريست ليحاول التقديم في معهد السينما ولكن كان يجب وجود واسطة لديه وهو لم يكن يمتلكها.

وأضاف: "الواسطة منعتني من الدخول إلى المعهد أول مرة لأستمر في كلية التجارة وتخرجت منها وعملت محاسب وكنت أأخذ دواء للدايت واكتشفت أنه يسبب الاكتئاب واستسلمت للأمر الواقع واكتفيت بأني مجرد مشاهد للسينما ولكن جاء يوم والدواء أصابني بالاكتئاب أكثر وفكرت في الانتحار بالقفز من النافذة".

وتابع حبيب: "في اليوم الثاني لهذا الانهيار النفسي حدثت صديق لي وجعله يسأل في معهد السينما عن أخر سن للتقديم لأن سني كان 26 سنة ووجدت أن أخر سن للتقديم هو نفس سني وآخر يوم للتقديم في نفس اليوم ذاته الذي حدثت صديقي فيه وقدمت بالفعل ونجحت وتم قبولي".

وأردف السيناريست: "كنت متميز جدًا في المعهد وجاءت لي فرصة العمل مع خيري بشارة وبعدها سهر الليالي كان بالنسبة لي أول فيلم ولكن رهبته لم تكون موجودة بالنسبة لي وكانت الموضة حينها هي الكوميديا".

وأوضح: "جلست مع محمد شاكر للاتفاق على مسلسل شهر رمضان وكان عمرو يوسف أتفق على جراند أوتيل، وأخذت 70 ساعة من المسلسل الأسباني الذي يدور حول القصة ووضعت عليه لمساتي وكان معي شباب الورشة الخاصة بالكتابة وفكرنا في كيفية تحويله إلى مسلسل مصري خاصة وشخصيات المسلسل كان لديها أبعاد جيدة ولعبنا في الشخصيات وبدأت أحب المسلسل وأنا أعمل عليه وكان الأمر نفسه بالنسبة لمحمد شاكر".

واستطرد: "كنت أستمتع بعمرو يوسف أثناء تمثيله في جراند أوتيل وفيلمي حب البنات أقرب شخصية لي كانت الدكتور النفسي أشرف عبد الباقي".

وتحدث عن حياته الشخصية قائلًا: "أنا شخص رومانسي لأقصى درجة ولم أحب المخرج أو الممثل لن أعمل معه ودائما مشاعري تسوقني، وأنا برج السرطان ومقتنع بذلك جدًا وأرى أن قصص الحب السهلة لا تُحكى بل يجب وجود معاناة وصراع وعذاب وما شابه والحب أنواع، والإنسان يحب حتى يموت والحب الحقيقي هو قصة الحب التي تحرك المشاعر كلها أما الحب الخاص بعد الخروج من حالة حب أخرى مثل المطب الصناعي وهذا به ظلم كبير وأنا كنت مطب سابقًا ولكني لم أتخذ من إنسانة مطب".

واستكمل السيناريست قوله: "كل قصة حب تكون بإحساس أجمل قصة حب حدثت وأنا أحب على روحي ورأيت عيوب الحب من نماذج حولي، والحب مهم جدًا في حياة الإنسان ولكني لم أرى رجل وسيدة يذوبون في عشق بعضهم البعض، وأنا سايب يدي لو جاء الحب لي وأنا خسيت 50 كيلو وهذا جعل إحساسي مختلف ولدي كمية بشر حولي يخافون علي بشدة".

وتابع حبيب: "أمي لديها عيوب مع زوجها لا يمكن ان أتحملها في زوجتي وأمي جدية جدًا وكرامتها فوق كل شئ وغيورة وعندما تغضب لا تفك بسهولة ولديها مميزات كثيرة، وأمي قماصة ولا أحب ذلك مثلًا لأنه يجعلني وكأني جالس أمام صنم لا يتحدث وهذا بشكل عام بل يجب وأن يكون هناك حوار بين الاثنين وهذه طبيعة الإنسان سواء لدى الرجل أو الانثى وأحترم ذلك مثل أن الكذب لدى الجنسين والخيانة كذلك والعقل أيضا".

وأكد: "عمري ما كنت طفل أناني رغم أني ابن وحيد بالعكس عندما تجدني أمي في قصة حب تفرح جدًا بي، وأنا أكلتي المفضلة الكوسة بالبشاميل وأنا لا أعرف أطبخ بل أعرف آكل".

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟