ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

دير السلطان.. محل نزاع بين الكنيسة القبطية المصرية والإثيبوبية منذ 36 عامًا

الأربعاء 13-07 - 03:42 م
دير السلطان دير السلطان
ريهام حبيب
دير السلطان هل يعود إلى مصر سؤال يطرح نفسة مع أى تقارب مصرى إسرائيلى، فدير السلطان ديرًا أثريًا للأقباط الأرثوذكس، لكن منذ ما يقرب من 36 عامًا، منعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر رعاياها من السفر إلى القدس، منذ أن أصدر المجمع المقدس قرارًا بعدم التصريح لرعاية الكنيسة بالسفر إلى القدس في عام 1980، وذلك بسبب عدم استعادة دير السلطان لسيادة الكنيسة المصرية، وهو الموقف الذي لم يتغير حتى الآن.

دير السلطان

دير السلطان هو ممر الوصل بين البطريركية القبطية المصرية دير مار أنطونيوس، وكنيسة القيامة، حيث إنه يقع على سطح مغارة الصليب، وهي إحدى كنائس القيامة، ويقع بجانب كنيسة القديسة هيلانة، وفي عهد الأيوبيين، رد صلاح الدين الأيوبي الدير الذي يجمع كنيسة الملاك وكنيسة الحيوانات الأربعة، وذلك تعويضا منه على الاضطهاد الذي لاقوه في عهده وفي عهد الصليبين، فسموه بدير السلطان نسبة للسلطان صلاح الدين.

ويتكون دير السلطان من مجموعة من المبانى القديمة المتناثرة، وفيه أرض خالية تصل مساحتها إلى ألف متر وحوله سور بارتفاع يقرب من 4.5 متر، يفصل بين الدير وبطريركية الأقباط، وفى نهايته باب خاص بالأقباط وحدهم، ويوجد باب ثالث لهذا الدير من الناحية الشرقية على الطريق العمومى المجاور للمبانى المعروفة بالمصبن.

واستوطن مسيحيوا الحبشة الدير بإذن من مطران الكنيسة، لحمايتهم بعدما طردهم اليهود من كنائسهم وأديرتهم عند تعذرهم دفع الضريبة المقرره من الحكومة اليهودية، وبعد ذلك حاول اليهود تمكين الكنيسة الأثيوبية من الدير وانتزاعه من مالكه الأصلي عادت تماطل في تطبيق هذا الحكم، وأحقية الدير للكنيسة المصرية إلى يومنا هذا، مما جعل نيافة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بإصدار قرار بعدم ذهاب المسيحين للحج بالقدس وحتى انتهاء الاحتلال الإسرائيلي، ورفضا منه التطبيع مع الحكومة الإسرائيلية، وحتى عودة الدير.

وضع دير السلطان بالقدس:

دير السلطان هو دير محل نزاع بين الكنيسة القبطية المصرية والكنيسة الإثيبوبية، في 25 من أبريل 1970 في عيد القيامة، قام جيش الإحتلال الإسرائيلي بطرد الرهبان الأقباط ليحل محلهم رهبان الحبشة، وكان هذا الحادث يعد مخالفا للتعهد الذي قدمة الإسرائيلين بإن تبقى كل شيء كما هو علية في الأماكن المقدسة دون تغيير.

فاضطر الأنبا باسليوس إلى اللجوء للمحاكم لرد الدير المغتصب، فرفع دعوى أمام محمكة العدل العليا الإسرائيلية ضد الحكومة الإسرائيلية، وضد وزيري الشرطة والأديان، وأسقف الكنيسة الإثيوبية.

وقدم من خلالها ما يثبت تبعية دير السلطان للكنيسة المصرية، وذلك من واقع المخطوطات، والكتابات العربية والقبطية على جدران الكنائس، وعاينت المحكمة الأدلة المقدمة، وأثبتت أحقية الكنيسة المصرية في دير السلطان، ولكن الحكومة الصهيونية عادت تماطل في تطبيق هذا الحكم، وأحقية الدير للكنيسة المصرية إلى يومنا هذا.

وفي2002 نشب خلاف بين قس مصري وقساوسة أثيوبين؛ عن ما قام به القس المصري من تحريك كرسية فوق سطح الكنيسة؛ تجنبا للشمس، مما أعتبرته الكنيسة الأثيوبية تعدي جائر من جانب المصريين على حقها من جدران وحجارة الكنيسة، مستنده إلى إتفاق قد أُبرم من زمن ماضِ عن تحديد ملكية كلا الطرفين في الكنيسة، مما أسفر عن 11 جريحا من قساوسىة الطرفين.

طالما كان سطح كنيسة القبر المقدس، ودير السلطان مملوك للمصرين الرهبان اللذين عاشو فيه، وأكثرهم من دير الأنبا أنطنيوس،، وطالما كان محل اطماع ونزاع، فكان اللاتينين الكاثوليك "الصليبين" قد انتزعوه من أيدي الكنيسة المصرية، كما اضطهدوهم، ومنعوهم من زيارة الأراضي المقدسة طوال احتلالهم لإورشليم.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟

ads
ads