ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

ننشر بالمستندات.. رأي المفتي كاملًا في إعدام 6 متهمين بالتخابر مع قطر

السبت 18-06 - 02:56 م
المستشار محمد شيرين المستشار محمد شيرين فهمي
عبادة المصرى
أصدرت منذ قليل محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة حكمها على الرئيس الأسبق محمد مرسى و10 آخرين من قيادات الإخوان فى القضية المعروفة إعلاميا بالتخابر مع قطر لاتهامهم بالتخابر مع قطر وتسريب مستندات الأمن القومي وبيعها لقناة الجزيرة.

وفور بدء الجلسة تأكدت المحكمة من وجود جميع المتهمين وقالت قبل إصدار الحكم ساردة رأي مفتي الديار المصرية
قائلًا: كانت المحكمه أصدرت قرارها السابق بإرسال أوراق الدعوى إلى المفتى لتستدل على الرأي الشرعي للمتهمين أحمد على عبده عفيفى ومحمد عادل كيلانى وأحمد إسماعيل ثابت وأسماء محمد الخطيب وعلاء عمر سبلان وإبراهيم محمد هلال وورد التقرير بان القرائن تثبت الجرم في حق المتهمين ومن المقرر أن الجرائم في الفقه تنقسم جرائم معاقب عليها بالحد وأخرى بالقصاص والتعذير ويقدر القاضي ما يتناسب مع الجرم ويأتى الجرم الذي ارتكبه المتهمون ضمن التعذير وأن عقوبة القتل وجبت لهم لأن جرائمهم وجبت القتل على الدولة وعرضوا الوطن لخطر عظيم، فجريمة الجاسوسية أجاز مالك قتل الجاسوس لأنه أشد جرما مما يدعوا لقتله ليكون عبره. 

وكان الثابت للإفتاء أن الجرم المنسوب للمتهمين بالحصول على سر من أسرار الدفاع لبيعها وغيرها من الجرائم وتحقق غرضهم في ذلك بقصد الإضرار بالبلاد. 

ولما كان ما قام به المتهمون لا يقل عن التجسس بل يفوقه حيث إن تلك الوثائق سرية وهم أشد خطرا من الجاسوس يكون أجنبيا وهم للأسف مصريون خانوا الأمانه والعهد وخرجوا بتلك الوثائق للإضرار بالدولة وهي تتعلق بتسليح القوات وأماكن تمركزها وهم المفسدون في الأرض ولابد من قتلهم ليكونوا عبرة لم يرتكب ذلك الجرم في حق مصر والمصريين ولم يظهر في الأوراق شبهه درء الحكم فيكون القتل تعذيرا عقوبتهم. 

وقالت المحكمة إن خيانة الوطن أكبر مما تحتمله لي نفس لأنه العرض والشرف ومن هان عليه وطنه هان عليه شرفه وما من عرف يبرر خيانة الوطن ومهما اختلفنا لا يبرر خيانة الوطن ويذهب كل شيء ويبقى الوطن ومهما كان عذرك فلا غازر لك وأن من تخون لهم لا يحترمونك لأنك خائن ولا عاقل يأمن لخائن ومن هان عليه وطنه تهون عليه أوطان الأخرين وجاء الشرع ليقول سبحانه وتعالي. يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول ولاتخونوا الأمانة. 

وبين النبي فداحة الجرم فقال ما من ذنب أجدر بالعقوبة من خيانة الرحمن وقال أعوذ بك من الخيانة فهي بئست الفطام لأن الخائن في أسفل الدرجان وأكملت المحكمة أن الوطن هو محفظة الروح والوطن يسكنك وتسكنه هو أنت وأنت هو حتى وأن اتعبك بالسير في دروبه ولا مفر منه إلا إليه. 

إن المحكمة قامت بدورها في البحث عن الحقيقه في محاكمة عادلة في إطار الشرعية القضائية وقامت بنظر الدعوى بجلسات متعاقبة واستمعت إلى شهود الإثبات واستدعاء من اقتضت الضرورة استدعائه واستمعت إلى48 شاهد لتنطق بالقول الفصل فيها واستمعت المحكمة إلى الدفاع وبعد جلسات بلغت 99 جلسة دون إخلال أو إلتفات عن حق لأحد وبلغ عدد صفحات محاضر الجلسات ما يزيد عن الألف فحصتها المحكمة وصولا للحقيقة لإدانة المتهمين على نحو سليم حيث اطمئنت إلى الشهود وما شاهدته من وثائق ومستندات وإقرارات المتهمين بالتحقيقات ولا تعول المحكمة على إنكار المتهمين أمامها لأنها وسيلتهم في الدفاع لدرء الاتهام. 

وبعد الاطلاع على المواد بقانون الإجراءات الجنائية وقانون العقوبات وقانون المخابرات العامة وقانون المرافعات وقانون المحاماه قضت المحكمة بإجماع الآراء بمعاقبة كل من أحمد علي عبده عفيفي (محبوس - منتج أفلام وثائقية) ومحمد عادل حامد كيلاني (محبوس - مضيف جوي بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية) - أحمد إسماعيل ثابت إسماعيل (محبوس - معيد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا) وأسماء محمد الخطيب (هاربة - مراسلة بشبكة رصد الإعلامية) وعلاء عمر محمد سبلان (هارب – أردني الجنسية - معد برامج بقناة الجزيرة القطرية) وإبراهيم محمد هلال (هارب - رئيس قطاع الأخبار بقناة الجزيرة القطرية).. بالإعدام شنقًا عما أسند إليهم من اتهامات.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟