ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

الشيخ أسامة الأزهري.. داعية في مهمة رئاسية لتجديد الخطاب الديني

الأحد 19-06 - 11:55 ص
الشيخ أسامة الأزهري الشيخ أسامة الأزهري
هدير السيد
"هيا بنا نبدأ، لمحة من الجلال، عشق قلبي، وانطلقت القافلة، هيا بنا نسرق، صدمة المعرفة، خذ الكتاب بقوة" كل هذا وأكثر إحدى مقالات الشيخ أسامة الأزهري، التى عمل من خلالها على ترويج أفكاره ونظرياته الإسلامية الأصيلة. 

فى فترة زمنية قصيرة استطاع الشيخ أسامة الأزهرى، أن يخطف الأنظار والأضواء، وأن يكون ححديث الكثيرين بسبب أفكارة المستنيرة وكلامة الذى يؤثر فى كل من يسمعه، فهو ملخص عن الوسطية، التي لاقت قبولا كبيرا كواحد من مجددى الخطاب الدعوى.

مهمة تجديد الخطاب الدينى 
ويعد "الأزهري" من أبرز العاملين على نشر الفهم المستمد من التراث ومفاتيحه ليحتوي الواقع المعاصر ويقود التطبيقات اليومية والواقع المعيش، وحرص دائمًا على إبراز ذلك من خلال خطب الجمعة في جامع السلطان حسن بالقاهرة ومحاضراته في مختلف المحافل ودروسه في رواق الأتراك بـالأزهر الشريف.

فخلال العامين الماضيين، يبذل "الأزهرى" جهودا كبيرة لا يمكن انكارها من أجل تقديد صورة صحيحة عن عن الإسلام، وتصحيح المفاهيم المتطرفة التى ارتبطت بالاسلام، فحاضر فى عدد من الجامعات لمحاربة الآراء المتشددة، والتقى عدد من أبناء المحافظات الحدودية، كما أنه ظل يقدم حلقات على شاشات التليفزيون لمواجهة الفكر التطرف الإرهابى.

مولده 
ولد الشيخ أسامة الأزهري بالإسكندرية عام 1976، ونشأ فى سوهاج، حتى بارك والده توجهه لحفظ القرآن، وحرص على ملازمة العلوم الشرعية ولملاحقة أكابر علماء الأزهر، حتى عمل خطيب ومحاضر بالأزهر الشريف.

كما تفوق "الأزهري" فى مراحل دراسته حتي حصل على العديد من الشهادات، منها شهادة الدكتوراه من كلية أصول الدين بمرتة الشرف الأولي، ودرجة الليسانس من كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، وأيضًا درجة الماجستيرفي الحديث الشريف وعلومه من كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية. 

حتي عمل معيدا بقسم الحديث الشريف بكلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بأسيوط سنة 2000م، ثم مدرسا مساعدا بنفس الكلية سنة 2005م،
وهو الآن مدرس مساعد بكلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بالزقازيق. دَرَسَ عددا من العلوم الشرعية وغيرها دراسة حرة على عدد من العلماء الكبار المتخصصين، في علوم: الحديث، والتفسير، وأصول الفقه، والمنطق، والنحو، والعقيدة وغيرها، وحصل على الإجازة من أكثر من ثلاثمائة من العلماء أصحاب الإسناد، من أقطار إسلامية مختلفة. تشرف بالملازمة والمرافقة لعدد من علماء الأزهر الشريف المعمور، ثم عدد من أكابر علماء الشام، واليمن، والمغرب العربي.

دعواته
وللشيخ أسامة الأزهري العديد من الدعوات التى تعدى بها منها إعادة التعامل مع العلوم الشرعية من خلال نظرة كلية أرسى دعائمها علماء الأمة، إحياء معالم المنهج الأزهري. 

ونادي بإنشاء هيرمينوطيقا إسلامية لفهم نصوص نابعة من مناهج الفهم العريقة، وإحياء فكرة الإسناد لإحياء فكرة الإسناد بكل ما تشتمل عليه هذه الفكرة من وظائف علمية متعددة الوجوه من حيث تصحيح نقل المصادر وتوريث مناهج الفهم وتلقي الخبرات والمهارات والمفاتيح العلمية وتوريث الأخلاق والأداب الشريفة.

نظرية الاستيعاب القرآني للحضارات المختلفة، والارتباط بالأصل والاتصال بالعصر حاول لفت انتباه القدر الأكبر من الناس إلى العلاقة بين ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم، وماهية التعلق السليم بمناهج سلف الأمة وتراثهم العلمي الهائل الذي خدم البشرية ومفاتيح فهم ذلك التراث بشكل لا إفراط فيه ولا تفريط، فلا يحدث ذلك الانغلاق على النفس والتجمد الفكري والوقوف خلف عجلة الزمن وفي نفس الوقت لا يحدث انسياق أعمى وراء كل صيحة ودعوة لا أساس لها كما يحدث لبعض الواقعين تحت تأثير صدمات المعرفة أو كما يحدث من الهرولة الهوجاء في بعض الاتجاهات التي لم يتم تأصيلها بسبب عدم القدرة على التمييز ما بين التفكر الغير مستقر والذي ما زال قيد البحث والمداولة وما بين العلم المستقر والمناهج الراسخة المدروسة.

والجدير بالذكر أن رحمة قلبه لم تفرق بين إنسان وحيوان وهو ما كان سببًا للهجوم عليه فى إحدي الأحيان حيق لاقي العديد من الهجوم بعد نشره لصوره عبر حسابة الشخصي وهو يداعب كلب ويصافحة، وكان تعليقه "لعل الله تعالى أن يملأ قلوبنا بمعنى الرحمة، ليس بالإنسان فقط، بل بكل كائن حي، بل بالكون كله".

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

من هو المدرب المناسب للمنتخب الوطني ؟

ads
ads