ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

في محاكمة سائق منضم لـ"داعش".. الدفاع: المتهم ليس تكفيريًا

الأربعاء 08-06 - 02:38 م
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
عبـادة المصـري
استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقده بأكاديمية الشرطة، إلى مرافعة المحامي نبوي إبراهيم في محاكمة سائق بتهمة الانضمام لتنظيم داعش الإرهابي بسوريا. 

تعقد الجلسة برئاسة المستشار فتحي البيومي بعضوية المستشارين وعضوية المستشارين أسامة عبدالظاهر والدكتور خالد الزناتي رئيسي المحكمة وسكرتارية أحمد جاد وأحمد رضا.

وسألت المحكمة أولا المتهم داخل قفص الاتهام فنفى جميع الاتهامات الموجهه إليه وأنه تركهم بإرادته.

ودفع نبوى إبراهيم المحامى ببطلان انعقاد المحكمه بأكاديميه الشرطة لأن المكان غير مستقل وغير آمن للدفاع والمتهم كما ذكرت النقض عندما رفضت الانعقاد بأكاديمية الشرطة كما دفع ببطلان المحاكمة لأنها سرية وليست علانية ودفع ببطلان تحريات الأمن الوطنى.

كما أن التحريات أقوال مرسلة لم تتوصل إلى ارتكاب جريمة محددة ودفع ببطلان التحقيقات مع المتهم لكونها قد تمت في غيبه دفاعه الموكل أو المنتدب كما دفع ببطلان الاعتراف المنسوب للمتهم لكونه صدر تحت ضغط التهديد بالتعذيب ودفع بانتفاء جريمة الالتحاق بجامعة إرهابية لعدم إدراج جماعة جبهة النصرة أو دولة الخلافة (داعش). كجماعات إرهابية وانتفاء ركن القصد الجنائي في تلك الجريمة، ودفع بعدم جواز معاقبة المتهم على الجريمة في الدعوى لثبوت عدوله وانفصاله اختياريا عن الجماعه محل التجريم. 

وأشار إلى أن التحريات أقوال مرسلة وأن الإذن الصادر بموجبها إذن باطل كما نفي المتهم انضمامه إلى أي جماعة وقال إنه لما ذهب إلى سوريا وانضم إلى تنظيم دولة الخلافة وجدهم يقتلون الناس بلا بيان فتركتهم لأنهم لا يأتمنون على أرواح المسلمين فكيف يكون تكفيريا وأنه لا يستحل دماء الناس وتركهم وعاد إلى مصر، وأن المتهم ذهب إلى سوريا لمساعدة الناس والنساء وعندما وجد جماعة الخلافة هكذا تركهم.

ويعد التحقيق مع المتهم باطلا لانفراد المحقق به وكان في حالة رهبه وكان تحت التهديد، ولم يكن معه دفاعه في تحقيق بسجن شديد الحراسة بطرة وكان تحت التعذيب والإكراه كل هذا يثبت أن الاعتراف الذي نسب للمتهم باطلا.

كما انتفت أركان جريمة الالتحاق بداعش حيث إنه صدر مرسوم بقانون في ٢٠١٥ اكد أنه لا يمكن أن يطلق على شخص إرهابي إلا بحكم محكمة ولم يصدر أي أحكام باعتبار دولة الخلافة أو النصرة داعش إرهابية طبقا للمرسوم بقانون الصادر وبالتالي لا يجوز اعتبار المتهم انضم لجماعه إرهابيه، وحيث إنه طبقا للقانون المصري داعش ليست جماعة إرهابية وذلك بتطبيق صحيح القانون، وأن المتهم سافر إلى سوريا بعدما شاهد سيدة سورية تستغيث بالمسلمين وأنه ذهب إلى المعسكر في سوريا ولم يعلم هو تابع لمن مما ينفي القصد الجنائي بأنه يقصد الانضمام إلى داعش وذلك طبقا لأقواله في التحقيقات. 

كانت تحقيقات النيابة العامة قد كشفت عن قيام المتهم مصطفى عبده محمد خطاب عن قيامه خلال تلك الفترة خارج القطر المصري بالانضمام لمنظمة إرهابية تتخذ من الإرهاب والتدريب العسكري كوسيلة لتحقيق أغراضها.
ads

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

من هو المدرب المناسب للمنتخب الوطني ؟