ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

عفوًا وزير الرياضة .. "امسك تحرش"

الجمعة 13-05 - 01:14 م
أهلاً بكم آعزائي المتابعين وإليكم نشرة لأهم وآخر الأنباء الذي حدثت على مدار اليوم.. قرر وزير الشباب والرياضة حل مجلس إدارة نادي كفر الهنادوة الذي كان يرأسه رجل الأعمال الكبير أحمد المحمدي وننتقل إلى خبر آخر وهو تحرش لاعب بلاعبة بالبعثة البرلمبية المصرية أثناء عودتهم من الصين بعد مشاركتهم في بطولة القارات للكرة الطائرة جلوس "معاقين" والتي أقيمت في الفترة من 17 إلى 24 مارس الماضي، ولكن نعود مرة أخرى للخبر الأول ومعنا هاتفيًا رجل الأعمال الشهير لأهمية الحدث وقوته و الجماهيرية الكبيرة لهذا النادي لنسأله ماذا حدث وما الإجراءات المستقبلية الذي سيقدمونها للجهات المسئولة لعودتهم كغيرهم من مجالس الإدارات بقرار من السيد الوزير.

مع كل هذا لا نرى أي اهتمام بذوي الإعاقة في الرياضة المصرية من وسائل الإعلام المختلفة التي لا تهتم بذوي الإعاقة في الرياضات المختلفة ولا نجاحاتهم ولا الإنجازات التي يحققونها في البطولات المختلفة، أو حتى وزير مختص أو غيرهم من أي وسيلة يلجأ لها ذوي الإعاقة في الأزمات في ظل هذا التعتيم والتجاهل الواضح والصريح حدثت كارثة للاعبة بمنتخب مصر طائرة جلوس آنسات وتحرش بها أحد اللعيبة من فريق الرجال أثناء العودة من المشاركة في بطولة القارات للكرة الطائرة جلوس "معاقين" حسب ما نشر بحد التحقيقات الصحفية وحينما لجأت الفتاه للمسؤول عن هذه البعثة حاول أن يهددها وأن تتراجع ولا تبلغ عن هذه الفضيحة وإجبارها على الصمت في الترانزيت بالدوحة وفي وهذا رغم انهيار اللاعبة من الصدمة من الفعل المشين للاعب أو حتى رد الفعل غير المقبول من أشخاص من المفترض أنهم مسئولين عن بعثة يكونوا حريصين على حل أية أزمات أو ولكن ما حدث غير ذلك وحتى العودة للقاهرة تجاهل من اللجنة البرلمبية المصرية للتعتيم على هذه الفضيحة بدلًا أن يسعوا لحل الأزمة الأخلاقية حتى لا تتكرر في البعثات التالية ولكن يبدو أننا أصبحنا في غياب للقيم والمبادئ وأيضا غياب الأخلاق الذي يبدو أنها أصبحت في إجازة بسبب أن كثير من المسئولين ينظر لمصلحته الشخصية ولا ينظرون للمصلحة العامة. 

وقبلها كانت أيضا الفضيحة العالمية وهي المكفوفين المفتحين وهي واقعة فرقة كورة الجرس للمكفوفين واتضح بعد السفر أنهم غير مكفوفين وأنهم مبصرين وأن بعضهم حاصل على الدبلوم وهو هذا المؤهل لا يحصل عليه الكفيف أيضا في ظل غياب واضح لكل أساليب الرقابة بمختلف أشكالها الطبية والرياضية أو أي نوع من أنواع الرقابة وأصبحنا أضحوكة امام العالم اجمع بهذه الواقعة الذي تذكرنة بقصة الشيخ حسني الخيالية مع الاختلاف.

لصالح من هذا ومن المسئول وأين سيادة الوزير من الفضائح العلنية والمتزايدة لماذا يتم التستر على حق لاعبة محترمة تمارس الرياضة بشرف وأمانة في حب الوطن لماذا لا يوجد اهتمام واضح وصريح كاهتمامك بحل مجالس الإدارات وتعيين نفس الأشخاص بعد حكم المحكمه بحل هذه المجالس لماذا لا تهتم بهذه الفضائح كما تهتم بتوزيع تذاكر المباريات على مراكز الشباب لحضور مباريات المنتخب أليس من حق ذوي الإعاقة أن تهتم بهم كما تهتم بهذه الاشياء هل هذه الأفعال لا تمثل فضائح تستحق المحاكمة أن ثبت صحتها ومعاقبة الفاعل ومن تستر على هذه الفضيحة.

هل ذوي الإعاقة أصبحوا كائنًا مهملًا لهذا الحد لا أحد يهتم بهم أو بأمور حياتهم أو بمشاكلهم ولا أحد ينظر بعين الاعتبار أنهم من بني البشر.

لا بد من الاهتمام بذوي الإعاقة أكثر من ذلك في الرياضة وتشديد الرقابة على هذه الرياضات وتوفير الإمكانيات اللازمة لكي نرى أبطالا في مختلف الرياضات لأن ذوي الإعاقة بهم إمكانيات مبهرة ويحتاجون من يكتشفهم ويساعدهم على إخراج إمكانياتهم التي أوجدها الله فيهم.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

في رأيك.. من هو بطل الدوري في الموسم الجديد؟