ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

الماس الكهربائي الراعي الرسمي لكوارث الحرائق في مصر.. بدأ استخدامه قبل ثورة 52.. واستمر حتى حريق العتبة.. ولا زال القوس مفتوحًا

الأربعاء 11-05 - 01:51 م
حريق العتبة حريق العتبة
زينب أبو زيد
عندما نذكر كلمة "الماس الكهربائي" يتوارد إلى تفكيرنا على الفور كلمة أخرى تتبعه دائما ألا وهي الحرائق من كثرة ما تم ربط تلك الكلمتين ببعضهما فهما دائما متلاحقتان في كل حديث، ففي الغالب يكون سبب الحرائق هو الماس الكهربائي، فكثيرا ما نسب المسئولون أسباب الحرائق إليه، ومع ذلك لم نتغلب على الحرائق التي تحدث بسببه حتى الآن، رغم إنه يحدث منذ سنوات فائتة.
ونستعرض الآن بعض الحرائق التي تسبب في حدوثها الماس الكهربائي.


حريق القاهرة في 26 يناير 1952
نشب حريق ضخم في عدة منشآت في القاهرة، حيث التهمت النيران ما يقرب من 700 مكان، شملت محلات تجارية ودور عرض فنية وكازينوهات وفنادق ومكاتب ونوادي في شوارع وميادين وسط المدينة. 

كان أبرز تلك الأماكن التي تضررت "كازينو أوبرا، وفندق شبرد، ونادي السيارات، جروبي، وبنك بركليز"، وامتد الحريق لبعض الأماكن في أحياء الفجالة والظاهر والقلعة وميدان التحرير وميدان محطة مصر. 

وتسبب هذا الحريق في حالة من الفوضى، واستغلها البعض في القيام بأعمال السلب والنهب، وما لبث أن نزلت فرق من الجيش إلى الشوارع، وإعلان الحكومة للأحكام العرفية، حتى عاد الهدوء إلى العاصمة من جديد، وتم القضاء على حالات السلب والنهب. 

وراح ضحيته نحو 46 مصريا، و9 أجانب، وبلغ عدد المصابين بالحروق والكسور 552 شخصًا، وأدى الحريق إلى استقالة النحاس باشا رئيس الوزارة آنذاك، لكنها قوبلت برفض من الملك، ووقف الدراسة في المدارس والجامعات إلى أجل غير مسمى.

حريق الأوبرا في عام 1971
احترقت دار الأوبرا المصرية القديمة بالعتبة، وأسفر عن تدميرها بالكامل، بما فيه من ملابس وديكورات وإكسسوارات العروض التي تمت على مسرحه، والكثير من التحف النادرة.

وظلت القاهرة بدون دار للأوبرا أكثر من 15 عامًا، إلى أن تم افتتاح دار أوبرا القاهرة في 1988، وانتهت التحقيقات بأن سبب الحريق هو ماس كهربائي، إلا هناك من يشير إلى أن هذا الحادث كان مدبرًا وبفعل فاعل. 

حريق مجلس الشورى في أغسطس 2008
وقع حريق هائل بمجلس الشورى، وامتد إلى مبنى الضرائب المجاور له، وأسفر الحريق عن وقوع 13 مصابا من رجال الإطفاء بحالات اختناق ووفاة واحد منهم، وتدخلت القوات المسلحة في عملية الإطفاء لإنقاذ الموقف.

وبلغت خسائر الحريق وثائق إدارة المحفوظات، التي كانت تضم أرشيف للوثائق والخطابات الرسمية المتبادلة بين السلطة التشريعية والتنفيذية للحياة البرلمانية في مصر، واستبعد حبيب العادلي، وزير الداخلية وقتها أن يكون الحادث مقصودا، وبالفعل انتهت التحقيقات إلى أن السبب وراء الحريق ماس كهربائي.


حريق المسرح القومي في سبتمبر 2008
نشب حريق في القاعة الأولى الكبرى بالمسرح القومي، وتسبب الحريق في احتراق المسرح دون وقوع أي ضحايا أو إصابات، ووقتها تم الإعلان عن أن الحريق حدث بفعل ماس كهربائي.

حريق الفجالة في يوليو 2015
نشب حريق ضخم بأحد العقارات بشارع الفجالة برمسيس مكون من 4 طوابق يحتوى على عدد من المخازن والأدوات المكتبية، وتم الدفع بـ17 سيارة إطفاء لإخماد النيران، وتم فرض كردون أمني بالمنطقة لمنع دخول المواطنين مكان الحريق.

ولقي مندوب شركة للتأمين، مصرعه أثناء وقوفه في محيط حريق عقار الفجالة، لمتابعة مهام عمله ومعاينة الحريق، حيث إن الشركة التي يعمل فيها تتولى مهمة التأمين على المكتبات التي تعرضت للحريق، وتم إرجاع سبب الحريق للماس الكهربائي.

حريق سنترال العتبة في 13 أغسطس 2015
اندلع حريق كبير في سنترال العتبة، وانتقلت علي إثره قوات الحماية المدنية و20 سيارة إطفاء، للسيطرة على الحريق والعمل على إخماده، والتهم الحريق محتويات مبنى سنترال العتبة من الطابق الثاني وحتى الخامس. 

حريق مجلس النواب في يناير 2016
وقع حريق بأحد مكاتب المبنى الإداري الكائن خلف مجلس النواب، بسبب حدوث ماس كهربائي، وسارعت قوات الحماية المدنية على الفور بإخماده دون وقوع إصابات واقتصرت التلفيات على تلف كشاف الإنارة.

حريق العتبة في 9 مايو 2016 
نشب حريق هائل فى منطقة العتبة استمر لمدة يومين داخل فندق "الأندلس" وأمتدت ألسنة النيران ل 4 عقارات مجاورة بشارع الرويعى، مما أسفر عن إصابة 82 شخصًا من الشرطة والمدنيين باختناقات وحروق متفرقة، واحتراق ما يقرب من 200 محل تجارى و150 "فرش" للباعة الجائلين، و70 مخزنًا للبويات، بالإضافة إلى احتراق ما يقرب من 40 شقة سكنية، وأثناء عملية الإطفاء انفجرت أسطوانة بوتاجاز.

ونجحت قوات الدفاع المدنى فى إنقاذ قاطنى الفندق من الغرف والفارين إلى سطح المبنى باستخدام السلالم الهيدروليكية، وتم الدفع بـ50 سيارة إطفاء من الداخلية، كما استعانت الشرطة بـ20 سيارة إطفاء من سيارات الدفاع المدنى الخاصة بالقوات المسلحة، ولم تحدد التحريات الأولية إذا كان الحادث جنائيًا أم لا، مع تأكيد أنه للمرة الثانية تشب النيران فى نفس المكان خلال 7 أيام. 

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل توافق على زيادة أسعار تذاكر "المترو" الأخيرة

ads
ads
ads