ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

مؤتمر "جنة الثاني" يؤكد في ختامه.. نجاح الإنسان الآلي في استئصال الرحم.. 70% من الأجنة لا تثبت بعد زرعها

الجمعة 29-04 - 01:34 م
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
ضياء احمد
أعلن مؤتمر "جنة الثاني لأطفال الأنابيب والحقن المجهري" المقام بالتعاون مع جمعية الطب المسند لصحة المرأة، عن نجاح الانسان الآلي في إجراء عمليات استئصال الرحم بنسبة نجاح 100%، حيث تم إجراء 54 عملية في مصر بالإنسان الآلي منذ بدء التطبيق في عام2013 وحتى الآن، تحت إشراف الدكتور أحمد سيكوتورى "استشاري النساء والتوليد بمستشفي مانشستر"، والدكتور أحمد المناوى "استاذ النساء والتوليد بطب جامعة القاهرة".

وأكد المؤتمر أنه لا يمكن استخدام الإنسان الآلي في حالات الطواري، لأن ذلك يتطلب برمجة الجهاز، في حين أنه يستخدم في استئصال الرحم أو المبيض أو القولون.

وأشار إلى أن الإنسان الآلي يساعد في إمكانية إجراء عملية جراحية في أسوان ويقوم بها طبيب في القاهرة، وذلك بنظام "الجراحة عن بعد"، موضحا أن الجهاز مكلف للغاية إلا أنه أفضل بكثير لتفادي الأخطاء البشرية.

في غضون ذلك، طالب الدكتور سعيد عبدالهادى، عميد طب المنصورة، بضرورة زيادة الوعي بين الأطباء والمرضى، وذلك بهدف الحفاظ على القدرة على الإنجابية خاصة للشباب.

وأضاف خلال المؤتمر، أن التقدم الهائل في علاج الأورام الخبيثة أعطي فرصة جيدة في الحياة والإنجاب، لذا لا بد من الحفاظ على البويضات والأجنة، لأن ذلك يساعد في الحمل بعد الانتهاء من برنامج العلاج.

ويري الدكتور ممدوح إسكندر "خبير سعودي في مجال الحقن المجهري"، أن معمل "الأجنة" يعد سببًا رئيسيًا في نجاح الحقن المجهري، وأنه لا بد من تطبيق أقصى درجات الجودة والمتابعة لتحقيق أعلى نسب للحمل.

كما أن اختيار بروتوكول العلاج المناسب للحالة المناسبة هو أيضًا من مفاتيح النجاح للحمل، لأن بعض البروتوكولات تناسب بعض الحالات ولا تناسب البعض الآخر.

ونصح الدكتور مجدى الشيخ "استشارى العقم وأطفال الأنابيب، باختيار الحالات التي يفضل استخدام معها القنيات الحديثة لتشخيص الأمراض الوراثية والتمييز بين الجنين السليم من الجنين العليل ومدى دقة هذه التقنيات في التشخيص، موضحًا أنها لا تناسب جميع الحالات حيث وتكلفتها مرتفعة.

وشدد الدكتور أحمد الصواف على ضرورة استخدام المنظار الرحمى كخطوة أساسية تسبق الحقن المجهرى، إضافة إلى أنه يفضل استخدام المنظار الرحمي "المكتبي" في العيادة وبدون مخدر.

وأكدت الدكتورة إيمان الجندي "أستاذ النساء والولادة بطب الزقازيق، أن 70% من الأجنة لا تثبت بعد زرعها وهذا يقلل نسب النجاح، لذا لا بد من تحضير بطانة الرحم تحضيرًا جيدًا لاستقبال الاجنة في الحقن المجهرى.

أما الدكتور هشام سالم "أستاذ النساء والولادة بجامعة طنطا، إن معدل الإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة ارتفع في مصر خلال الفترة الماضية لـ 22% من حالات عقم النساء.

وأضاف أن هناك 3 أسباب وراء ذلك، تأخر سن الزواج، والاعتماد على ثقافة الوجبات السريعة التي ينتج عنها أيضا تأخر الحمل ومرض تكيس المبايض، وتلوث البيئة المحيطة الذي يؤثر على الجهاز المناعي.

يذكر أنه شارك في المؤتمر الأستاذ الدكتور عبدالحميد عطية أمين عام الزمالة المصرية، والدكتور سعيد عبدالهادى عميد كلية طب المنصورة، والدكتور أحمد بدوى وكيل كلية طب المنصورة، رؤساء أقسام أمراض النساء والتوليد لـ 8 جامعات مصرية، "الأزهر، عين شمس، قناة السويس، الزقازيق، بنها، بنى سويف، المنوفية، طنطا"، ويعتبر هذا المؤتمر أكبر مؤتمر لأطفال الأنابيب والحقن المجهري في الشرق الأوسط.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

من هو المدرب المناسب للمنتخب الوطني ؟