ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

"عمود الأزهر الراسخ".. أحمد الطيب.. الصوفي الذي حارب المتطرفين.. وتربع على عرش القلوب

الثلاثاء 19-04 - 05:03 م
الشيخ أحمد الطيب الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر
محمد سمير
طويل القامة، يشبه السيف البتار، ظل يحارب على مدى فترات طويلة جماعة الإخوان "الإرهابية"، لديه العديد من المواقف المشهودة لا يمكن طيها مع الأيام أو نسيانها على الإطلاق، مواقفه الكثيرة جسدت منه شخصية صامدة تقف أمام أمور الاعوجاج كلها، إنه الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الذي ظل طيلة فترته ولا يزال معلنا الحرب على من يسبون الصحابة أولا، ومن يرهبون ويرعبون الناس ثانيًا، ليس هذا فحسب بل لديه معارك أخرى مع من أرادوا تخريب الأوطان وكادوا أن يستحلوها بكل ما فيها، بعدما سيطروا على كرسي عرشها ليعلنوا ببجاحة مفرطة أنهم لن يتركوها إلا بعد 500 عام.

الشيخ والصوفية

دائمًا يؤكد الشيخ أحمد الطيب على أنه يتبع الطريقة الصوفية التي ليست بها مخالفات دينية، حيث يبين أن الصوفيين هم خلاصة الخلاصة، وليس كما يتحدث البعض بفهم خاطئ دائما عن الصوفية حيث يظن البعض أنها المغالاة المستمرة في الأولياء، والأنبياء ولبس الملابس المرقعة الرديئة والتمسح في القبوروغير ذلك من الأشكال التي لا تليق بالإنسان بالأساس، بل يشدد على أن الصوفية تقوم على العلم وليس الجهل وعبادة الله الحقة، وكذلك الاهتمام بالمشكلات المجتمعية.

المواقف السياسية

للطيب مواقف كثيرة سياسيًا لكن تأتي دائمًا لتدلل على أن الأزهر يعد من المؤسسات المحافظة دائمًا على استقرار الدولة، ومن ضمن أفضل المواقف التي لا تنسى، موقفه الذي كان معبرا عن الأزهر ككل أمام استفحال جماعة الإخوان في مصر، والتي كادت بسبب سياستها الغبية أن تشعل الحرب الأهلية في مصر ليخرج الشيخ الطيب مجرما ما يحدث، ومعلنا وقوفه مع الدولة المصرية ومع الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدما كادت البلاد أن تهوي بأهلها في أسفل سافلين.

حربه على الإرهاب ومن يسبون أصحاب النبي

بعدما استفحلت مشكلات الإرهاب في المنطقة والتي تتزايد كثيرا خرج الشيخ الطيب أيضا معلنا حربه على الإرهاب، وتلك الجماعات التي تتسبب في تخريب الأوطان فأتخذ الكثير والكثير من الخطط بعقده الكثير من الإجتماعات ليؤكد مرارا وتكرارا أن ما تفعله تلك الجماعات الإرهابية بعيدًا كل البعد عن الإسلام الصحيح الوسطى، الذي تبرزه دائما مؤسسة الأزهر الشريف من خلال الشيخ الجليل، بل امتدت الحرب لتشمل الزيارات الكثيرة إلى الدول الأوروبية خاصة بعد الأحداث الخاصة بضرب باريس وبلجيكا إضافة إلى عقده العزم على تنقية مناهج الأزهر الشريف، من خلال توجيهاته المستمرة بتشكيل العديد من اللجان لهذه المسئولية. 

لم يتوقف الأمر عند حربه على الإرهاب بل شكل سيفا مسلولا أيضا على من يسبون أصحاب النبي من الشيعة المغالين، الذين لا يبدون أي احترام للكثير من الثوابت والمعتقدات الدينية الإسلامية الصحيحة التي يتبناها أهل السنة والجماعة، لكنه في ذات الوقت يحرص حرصا شديدا على تجميع الأمة تحت راية واحدة فما كان منه إلا أن يدعو أيضا الشيعة إلى حوار والإتفاق على كلمة سواء لمنع التشرزم والتهارج.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

من هو المدرب المناسب للمنتخب الوطني ؟

ads
ads